1- معدل الفائدة: يعتبر سعر الفائدة السائد في بلد ما هو المحور الأساسي الموجه لحركة الاستثمار العام وللمفاضلة بين الخيارات المطروحة
ويحدد سعر الفائدة حركة شراء أو بيع العملات وإمكانية المقارنة بين الإستثمار في السندات والأسهم أو الإيداع في البنوك بفائدة ثابتة أو الدخول مباشرة في الإستثمار الإنتاجي الزراعي و الصناعي .‏

وتتم هذه العملية بعد الأخذ بالاعتبار كافة الظروف والمخاطر وأهمها معدل التضخم السائد , ويجب أن تكون معدلات الفائدة مرتفعة عن معدل‏

الزيادة السنوية في المستوى العام للأسعار بحوالي 2-3في المئة حتى تكون مقبولة اقتصادياً.‏

2- تطور سعر الصرف: تؤثر اتجاهات تحرك سعر الصرف بين العملة المحلية والعملات الأجنبية على تحركات رؤوس الأموال وخاصة قصيرة الأجل حيث تتحرك بالاتجاه الذي يحقق لها الأرباح السريعة ويبعدها عن المخاطر .‏

وفي بعض الحالات يكون هناك تعارض بين إتجاه تطور سعر الصرف بين العملة المحلية والعملة الأجنبية , وبين معدل الفائدة السائدة , وفي هذه الحالة يعود للمستثمر المفاضلة وإتخاذالقرار المناسب.‏

3- توفير الأمان المالي والتشريعي : ويعني ذلك أن تكون الدولة قد أوجدت نصوصآ تشريعية تساعدعلى حركة رؤوس الأموال وتمنع إعاقتها وتضمنها من المخاطر .‏

4- توافر الإستقرار السياسي : وهو عامل هام جدآ للتأثير على حركة رأس المال لأن الضمان والإستقرار السياسي يخفض من تكلفة رأس المال وبالتالي يزيد هامش الأرباح .‏

وقد لوحظ في السنوات الأخيرة اتجاه رأس المال الدولي من البلدان النامية نحو البلدان المتقدمة علمآ أنها تشكل 75بالمئة من سكان العالم وذلك‏

وذلك لأن التطور التكنولوجي الهائل الذي حققته الدول الصناعية المتقدمة قد مكنها من تعويض إنخفاض الأجور في البلدان النامية عن طريق زيادة الإنتاجية لديها وبالتالي انخفضت الاستثمارات في البلدان النامية , وهناك سبب آخر وهو أن التقدم التكنولوجي أوجد طرقآ صناعية جديدة أدت إلى التقليل من اعتماد الصناعات في الدول المتقدمة على المواد الأولية والخام من الدول النامية مما يساهم في انخفاض الاستثمار فيها.‏

ومن خلال هذه الآلية أصبحت الأسواق المالية والنقدية الدولية تؤثر بشكل كبير في الإقتصاد العالمي وأصبحت من أهم محدداته ووسيلة لقياس أدائه العام و ولذلك فإن الدول الصناعية الثمانية الرئيسية في العالم وهي (الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا وهولندا وروسيا )أصبحت تعقد اجتماعات دورية لبحث التطورات على الصعيد الإقتصادي العالمي وتعطي أولوية كبيرة التطورات في الأسواق المالية والنقدية , وخاصة منذ حدوث الزلزال الكبير الذي أطلق على انهيار الأسهم والسندات في الأسواق المالية في يوم الأثنين 19أكتوبر1917.‏



منقول



lrhgm uk hgu,hlg hglcevm ugn pv;m vc,s hgHl,hg lrhlm hgHl,hg hglcevm hgu,hlg pv;m vc,s ugd